الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 215
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
على مسلم بن عوسجة الأسدي القائل للحسين ( ع ) وقد اذن له في الانصراف انحن نخلّى عنك وبم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك لا واللّه حتى اكسر في صدورهم ومحى هذا واضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ولا أفارقك ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ولم أفارقك حتّى أموت معك وكنت اوّل من شرى نفسه واوّل شهيد شهد اللّه وقضى نحبه ففزت وربّ الكعبة شكر اللّه استقدامك ومواساتك امامك إذ مشى إليك وأنت صريع فقال رحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة وقرء عليه السّلام فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا لعن اللّه المشتركين في قتلك عبد اللّه الضّبابى وعبد الرّحمن بن خشكارة البجلي ومسلم بن عبد اللّه الضّبابى انتهى كلامه عجل اللّه تع فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه 11782 مسلم بن كثير الأعرج عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وأقول هو مسلم بن كثير بن قليب الصّدفى الأزدي أزد شنوئة الأعرج الكوفي عرض له العرج في حرب الجمل أصاب سهم ساقه فجرحه فعرج وقد ذكر أهل السّير انّه له ادراك للنّبى ( ص ) وانه كان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وانّه خرج إلى الحسين ( ع ) ووافاه عند نزوله في كربلا ولزمه حتى استشهد يوم الطّف في الحملة الأولى رضوان اللّه عليه وزاده على شرف الشهادة شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة الناحية المقدّسة والصّدفى نسبة إلى الصدف ككتف بطن من كندة وإذا نسبت إليهم قلت صدفى محركه كراهة الكسرة قبل ياء النّسبة قاله في التّاج مازجا بالقاموس وتقييد الأزدي بازد شنوئة في كلماتهم بالنّظر إلى انّ علماء النّسب قالوا انّ الأزد افترقت على ثلث فرق كبرى أزد شنوئة وأزد عمان وأزد السّراة وفي كلّ من هذه الفرق بطون وقبائل كثيرة وقد نصّ أهل السّير على انّ مسلما هذا من أزد شنوئة 11783 مسلم مولى أبي عبد اللّه الصّادق ( ع ) روى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنا علىّ بن الحسن قال حدّثنا محمّد بن الوليد البجلي عن العبّاس بن هلال عن أبي الحسن ( ع ) قال ذكر ان مسلم مولى جعفر بن محمّد عليهما السّلام سندى وانّ جعفر عليه السّلم قال له أرجو أن تكون قد وفقت الاسم وانّه علّم القران في النّوم فأصبح وقد علمه قال محمّد بن الوليد كان من أولاد السّند ثمّ روى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن خالد عن الوشا عن الرّضا ( ع ) مثله وقد مرّ في ترجمة صدقة الأحدب رواية الشّيخ ره في التهذيب التضمّنة لقوله لقى مسلم مولى أبي عبد اللّه ( ع ) صدقه الأحدب وقد قدم من مكّة فقال له مسلم الحمد للّه فذكر دعاء طويلا إلى أن قال فقال أبو عبد اللّه ( ع ) نعم ما تعلمت إذا لقيت أخا من اخوانك فقل له هكذا فانّ المهدى بنا هدى وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون دلّ على كونه اماميّا بل من أهل سرّه ( ع ) وذلك ان لم يفد وثاقته فلا اقلّ من افادته حسنه وقد حسّنه في الوجيزة أيضا 11784 مسلم مولى أمير المؤمنين عليه السّلم قد مرّ في ترجمة ابنه القاسم عد الشيخ ره ابنه من أصحاب الصّادق بقوله القاسم بن مسلم مولى أمير المؤمنين وكان من عتقائه وكان يكتب بين يديه انتهى وأقول نصبه ( ع ) ايّاه كاتبا له يكشف عن عدالته لعدم الأمن من غير العدل من أن يزيد أو ينقص أو يحرف أو يغيّر أو يبدّل كما هو ظاهر 11785 مسلم مولى الحسين ( ع ) عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحابه ( ع ) مسلم مولاه مجهول 11786 مسلم بن سعيد العبدي أبو الاذعر [ الاعزّ ] الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول تذييل قد عدّ المتكفلون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمين بمسلم نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم مسلم بن بحرة الأنصاري ومسلم بن حارث التّميمى ومسلم بن حارث الخزاعي ثمّ المصطلقى ومسلم بن حبشية ومسلم أبو رائطة الّذى شهد حنينا ومسلم بن رياح الثقفي ومسلم بن التائب بن خباب ومسلم أبو عباد ومسلم بن عبد اللّه الأزدي كان اسمه شهابا فسمّاه رسول اللّه ( ص ) مسلما ومسلم بن عبد الرّحمن ومسلم أبو عبد اللّه القرشي ومسلم بن عقرب الأزدي ومسلم بن العلاء بن الحضرمي ومسلم بن عمرو أبو عقرب ومسلم بن عمير الثّقفى ومسلم أبو عوسجة ومسلم أبو الغادية الجهني ومسلم بن هانى بن يزيد أخو شريح ابن هانى وغيرهم ثمّ انّهم عدوّا من الصّحابة جماعة آخرين مسمّين بمسلمة وهم مسلمة بن اسلم الأنصاري المقتول يوم جسر أبى عبيد ومسلمة بن شيبان أخو حبيب ومسلمة بن قيس الأنصاري ومسلمة بن مالك الفهري ومسلمة بن مخلّد الخزرجي السّاعدى وقيل الزّرقى ومن سبقه مجاهيل وهذا الأخير في غاية الضعف لكونه من أصحاب معاوية بصفين ولم يكن مع معاوية بصفين من الأصناف سواه وسوى النعمان بن بشير وكونه ممّن شهد قتل محمّد بن ابيبكر وكونه عامل معاوية على مصر والمغرب وتوفى سنة اثنتين وستّين وقيل في اخر أيام معاوية 11787 مسمع بن عبد الملك كردين أبو سيّار الضّبط مسمع بكسر الميم وسكون السّين المهملة وفتح الميم الثّانى في اخره عين مهملة وكردين بكسر الكاف وقيل بضمّها وفي ايضاح الاشتباه انه أثبت عندي وسكون الراء المهملة وكسر الدّال غير المعجمة وبعدها ياء مثنّاة من تحت في اخره نون وفي حاشية البلغة من مصنّفها ما لفظه وليس هو بكردويه كما ظنّ ونقل عن شيخنا الشهيد وقد بيّن ذلك شيخنا العابد احمد في حاشيته على المدارك انتهى وقوله كما نقل الخ إشارة إلى ما قيل انّه وجد بخطّ الشهيد ره عن يحيى بن سعيد انّه قال كردويه وكردين اسمان لمسمع انتهى ولا يخفى انّ الشهيد على هذا ناقل للتّسمية لا انّه قائل بها وسيّار بفتح السّين المهملة وتشديد الياء المثنّاة من تحت والألف والراء المهملة الترجمة عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الباقر ( ع ) بقوله مسمع كردين يكنّى ابا سيّار كوفي وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله مسمع بن عبد الملك كردين انتهى وقد مرّ في كردين بن مسمع عنوان الشّيخ ره ايّاه ونقل كتاب له وبيان طريقه اليه وقد أثبتنا هناك انّ مراده بكردين بن مسمع هو مسمع بن كردين هذا وانّ كلمة الابن بين كردين ومسمع زائدة فلاحظ وتدبّر وقال النّجاشى مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد ابن حجدر وهو ربيعة بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل أبو سيّار الملقّب كردين شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وابنه وله بالبصرة عقب منهم كذا بياظ في النّسخ روى عن أبي جعفر عليه السّلم رواية يسيرة وروى عن أبي عبد اللّه عليه السلم وأكثر واختصّ به وقال له أبو عبد اللّه ( ع ) انى لاعدّك لأمر عظيم يا ابا سيّار وروى عن أبي الحسن موسى ( ع ) له نوادر كثيرة وروى ايّام البسوس انتهى وروى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال سالت أبا الحسن علىّ بن الحسن بن فضّال عن مسمع كردين أبى سيار فقال هو ابن مالك من أهل البصرة وكان ثقة انتهى وقريب منه في التّحرير الطاووسي ساقطا منه الذيل ولذا كتب المحقّق الشيخ حسن المحرّر قدّه في الهامش انّ في نسختين للاختيار عندي بعد قوله من أهل البصرة وكان ثقة انتهى وقال الصّدوق ره في مشيخة الفقيه مسمع بن مالك البصري يقال إنه مسمع بن عبد الملك البصري ولقبه كردين وهو عربى من بنى قيس بن ثعلبة ويكنّى ابا سيّار ويقال انّ الصّادق ( ع ) قال له اوّل ما راه ما اسمك فقال مسمع فقال ابن من قال ابن مالك فقال ( ع ) بل أنت مسمع بن عبد الملك انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة مسمع بن مالك وقيل ابن عبد الملك أبو سيّار بالسّين المهملة وبعدها الياء المنقطة تحتها نقطتين والرّاء بعد الألف الملقّب كردين بالرّاء بعد الكاف المكسورة والدّال المهملة المكسورة بعدها والياء المنقّطة تحتها نقطتين قبل النّون شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة روى عن أبي جعفر ( ع ) رواية يسيرة وروى عن الصّادق ( ع ) وأكثر واختصّ به وقال له أبو عبد اللّه ( ع ) انى لاعدّك لأمر عظيم يا ابا سيّار روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ويقال انّ الصّادق ( ع ) قال له اوّل ما رئاه ما اسمك فقال مسمع فقال ابن من فقال ابن مالك فقال بل أنت مسمع بن عبد الملك انتهى وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود وأقول قد سمعت من الكشّى روايته عن علىّ بن الحسن بن فضال توثيق الرّجل ولكن حيث كانت نسخة ابن طاووس قد سقط منها التّوثيق ولم يكن عند العلّامة ره نسخة الاختيار وكان يراجع نسخة ابن طاووس من رجال الكشي كما يكشف عنه متابعته دائما ايّاه لم ينقل العلّامة توثيق ابن فضّال وكان نسخة الاختيار لم تكن عند المحقّق ونفر ممّن بعده ايض حيث قال في المعتبر انّ مسمع بن عبد الملك كردين مجهول وفي مسئلة ما لم يرد به من النّجاسات